شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

192

نفثة المصدور ( فارسى )

در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 375 و 376 و « ترجمهء سيرت جلال الدّين » ص 272 و 273 از كيفيّت پيوستن وى به سلطان ذكرى رفته است . ر ك : « حواشى و تعليقات » كتاب حاضر ص 186 - 188 ( 165 ) - ص 36 س 10 و 11 ضوء من النّار « 1 » . . . الخ روشناييى است از آتش ، و حال آنكه تاريكى مقيم است ، ( آفاق را سراسر فراگرفته است ) و تاريكيى است از غبار در چاشتگاه پريده رنگ و متغيّر و تيره . ( مراد آنكه : روشنايى آتش شب را همانند روز روشن ، و تاريكى غبار چاشتگاه را تيره و دگرگون و همانند شب سياه و ظلمانى ساخته است . ) اين بيت از أبو تمّام است و در ديوان وى ص 16 بجاى « غبار » « دخان » آمده است . ( 166 ) - ص 36 س 12 و 13 قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ . . . الآية بگو [ يا محمّد ] كه آن مرگ كه شما مىگريزيد از ان ، بدرستى آن فرارسيدنى است بشما . ( 167 ) - ص 37 - س 2 - 6 زمام قبض و بسط . . . الخ مراد اوترخان است كه از سوى مادر با سلطان جلال الدّين قرابتى داشته ، و در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ أحمد حمدى ص 375 و « ترجمهء سيرت جلال الدّين » ص 272 ، به جبن و مرغ‌دلى وى اشارتى رفته است . ر ك : « حواشى و تعليقات » كتاب حاضر ص 187 ( 168 ) - ص 37 س 2 و 3 ليلقى قدرا مقدورا براى اينكه حكم نافذ حتمىّ الوقوع ( خداوند ) را ديدار كند .

--> ( 1 ) - أبو زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزى در « شرح ديوان أبى تمام » ج 1 ص 59 در ذيل اين بيت گويد : « يقول : ضوء النار يصير الليل نهارا ، و ظلمة الدخان تصير الضحى شحبا . . . و « شحب » كلمة قليلة ، و انما الكلام شاحب أى متغير . و الواو فى قوله « و الظلماء عاكفة » واو الحال . »